الثلاثاء - 20 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع

المعارضة: مقتل الشهيد وحلّ العلمائي مؤشرات لغياب الجدية في الحوار

المعارضة: مقتل الشهيد وحلّ العلمائي مؤشرات لغياب الجدية في الحوار

أكدت قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية المعارضة في مؤتمر صحفي لها اليوم الخميس 30 يناير 2014م نجاح جولتها في العواصم الأوروبية التي قامت بها مطلع الشهر الجاري، مشددة من جانب آخر أن مقتل الشهيد فاضل عباس وحلّ المجلس الإسلامي العلمائي هي رسائل سياسية لا تعطي مؤشراً على جدية الحكم في تهيئة الأجواء لقيام حوار حقيقي.

رئيس كتلة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وعضو فريق المعارضة في جولته الأوروبية عبدالجليل خليل، قال بأن المعارضة ليست ساذجة بحيث لا تفهم أن قتل الشهيد فاضل عباس، وحل المجلس الإسلامي العلمائي هي رسائل سياسية لا تعطي مؤشراً على جدية الحكم في الحوار.

وقال خليل: رسالتنا السياسية بأنه اذا كان النظام جاداً في الحوار فعليه أن يبدأ بخطوات، اطلاق سراح سجناء الرأي، وايقاف الاعلام الهدام..

وعن موقف القوى المعارضة من حل المجلس الإسلامي العلمائي، رأى خليل أن توقيته مريب، من أجل توجيه رسالة سياسية من أجل دفع المعارضة لمواقف ارتجالية ومستعجلة، وهي رسالة للداخل والخارج بأنه لا تغيير في الننظام..

من جانبه، أوضح القائم بأعمال أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” رضي الموسوي موقف المعارضة من حل المجلس الإسلامي العلمائي، قائلاً: إن أي ممارسات قمعية نشعر فيها أن الظلم وقع فيها على أي فئة من فئات المجتمع، وقد سبق وأن طالبنا بإرجاع خطيب لموقعه في الخطابة، ولكننا ضد أي استهداف لحرية الرأي بشكل عام.

وأردف الموسوي: ما حدث للمجلس العلمائي هو استهداف طائفي، وكان هناك طرق أخرى لحل هذا الموضوع إن وجدت إشكالات. المعارضة تتعرض لهذا الاستهداف، أين النشرات الحزبية للمعارضة؟ وأين المعارضة في الاعلام الرسمي؟.

وقال أن ما حدث هو محاولة للانتقام السياسي للمجلس العلمائي، أما ما يقولون هو قديم، ونحن عندما نتحدث عن وقف التمييز ووقف الفصل من العمل فإننا نريد من ذلك وقف التمييز الطائفي، والتجنيس السياسي.. كل الدول اليوم تسعى لتقليل عدد سكانها إلا البحرين!. هناك قواسم مشتركة بيننا وبين جمعية الوفاق، والجمعية تمارس دور وطني، لا تشقوا صدرها وتخرجوا ما فيه، بل حاكموا أفعالها.

بدوره قال الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي عبدالنبي سلمان حول موقف المعارضة من حل المجلس الإسلامي العلمائي، أن المعارضة بشكل لديها أجندة وطنية واضحة، واذا كان الاعلام الرسمي تعامى عن هذه الأجندة فعليه أن يبحث له عن وسيلة أخرى.. وهذا الاسلوب لم يعد مستساغاً حتى في الشارع الموالي.

النقطة الأساسية في حل المجلس العلمائي، هناك خلال أقل من أسبوع شهيد، وهناك شاب آخر مصاب، وهناك مصادرة للمجلس العلمائي، يجب أن يقال التالي: المجلس العلمائي يعمل منذ سنوات تحت نظر وعين الدولة، بالمقابل هناك من يجمع الأموال من أجل التسليح والتدريب العسكري في الخارج، فماذا عملت الجهات الرسمية لهذه الجهات؟ كيف يمكن القبول بذلك؟.

 

اضف رد

إلى الأعلى