الثلاثاء - 20 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع

“مركز المفيد” يعرض برنامج “التهيئة لعاشوراء” في أنحاء البحرين

استوعب المنامة والمحرق والدراز ومدينة عيسى ومدينة حمد والسنابس وبني جمرة

"مركز المفيد" يعرض برنامج "التهيئة لعاشوراء" في أنحاء البحرين

البحرين – المجلس العلمائي

قام مركز الشيخ المفيد للمعارف الإسلامية، التابع للمجلس الإسلامي العلمائي، ممثلاً في مسؤوله سماحة الشيخ رضي القفاص، بعرض عدة برامج مختصة بالتثقيف حول التهيئة لموسم عاشوراء، وكيفية استقبال هذا الموسم الثر، ضمن ثلاثة عروض تقديمية، تحت العناوين الآتية: "جذوة الفجر"، "أنا حسيني"، "سفينة النجاة"، وشمل الفئة الناشئة والشباب والكبار والنساء.

وأقيمت البرامج بالتنسيق مع مشاريع التعليم وبعض إدرات المآتم في منطقة المحرق: مأتم سماهيج الكبير بالتنسيق مع الجمعية الحسينية وهيئة الوسيلة، ومأتم الزهراء (ع) البنائين للنساء، ومأتم السيد محمود بالتنسيق مع جمعية الإمام الصادق (ع)، وكذلك في المأتم الكبير بمدينة عيسى، ومسجد المجتبى بإسكان السنابس، ومسجد أبي ذر الغفاري ببني جمرة، وجامع فاطمة الزهراء(ع) في مدينة حمد، وجمعية التوعية الإسلامية بالدراز، وجمعية دار كليب الاسلامية بمأتم الجبور.

ومن أهم النقاط التي تمت الإشارة إليها ضمن العروض التقديمية: إثارة عن طريق تساؤل كيف نستقبل عاشوراء؟ وتمت الاجابة عليه ضمن التقسيم الآتي: البكاء والحزن، وتم تناول بعض الروايات التي تشير الى ذلك من خلال تعاطي الائمة (عليهم السلام) كما تم التركيز على معنى البكاء والحزن وأن تكون الدمعة واعية تبعث على الحركة والديموية والبقاء.

وتحت عنوان "لتكن لك بصمة حسينية"، دعا الشيخ القفاص إلى المواظبة على الحضور في المجالس الحسينية والاستماع الواعي باعتبار ان المجالس الحسينية مجالس علم ومعرفة، كما حث على المشاركة في الموكب الحسيني وعدم التفرج عليه مع التأثر بالمصيبة، والمشاركة في الجهود الحسينية المختلفة من تركيب السواد وخدمة المعزين والرسم والخط والتصوير وغيرها. وتم بيان أن المشاركة في هذه الأمور تصب في تقوية الشعائر الدينية التي ترتبط بالانتظار العملي والتمهيد لظهور الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف).

ونبّه القفاص إلى أهمية قراءة سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) ومعرفة شخصه وشخصيته ومقاماته، حتى نستقبل الموسم ونحن على دراية ولو إجمالية بصاحب الموسم. مشجّعًا على ترشيد التبرع الحسيني السخي في المجالات المختلفة مثل توجيهه إلى دعم مشاريع التعليم الديني والأكاديمي ومشاريع التزويج والمفصولين والمعتقلين والفقراء والمحتاجين وعدم الاكتفاء بالإطعام.

كما دعا إلى ترشيد المضايف وعدم التبذير والاسراف والانشغال بها، وأهمية مراعاة هذا الامر والأخذ بتوجيهات العلماء في هذا المجال وتنسيق الجهود مع المآتم المتصدية للإطعام، وحث على إدارة الوقت وتنظيمه بحيث يعطى لحضور المجالس الحسينية وقتًا وللعزاء وقتًا وللدراسة وقتًا وللبيت وقتًا وللراحة وقتًا ولا يكون عمل على حساب تضييع عمل آخر.

وتضمنت العروض التي قدمها مركز الشيخ المفيد الدعوة لإبراز الموكب بأفضل تنظيم وتميز على مستوى التنظيم والشكل والأداء والألحان والكلمات وكيفية اللطم والتفاعل، وطرح برامج في الموسم تغطي كل الشرائح وخصوصا الجاليات الأجنبية وتنويع الاعمال وتوظيف الفنون المختلفة بشرط ألا تؤثر على الحضور في المجلس والموكب الحسيني، وفي هذا الاطار تم طرح مقترح "الحسين (عليه السلام) رحمة للعالمين كجده المصطفى (ص)"، ومحاولة إظهار ذلك من خلال معرض تعرض فيه الكتب وكلمات العظماء في الحسين (ع) ومقاطع تمثيلية وعروض وغيرها.

واشتمل العرض على أهمية الجانب الإعلامي وضرورة نقل الممارسات والفعاليات النوعية والمؤثرة للعالم الخارجي وان المسؤولية تقع على الجميع، فلا يجوز نقل كل ما هب ودب من الممارسات والفعاليات بل التي تعكس أهداف ثورة الامام الحسين عليه السلام والمعتمدة على الرؤية الشرعية الواضحة. وتم التركيز في سياق آخر على ضرورة المحافظة على الضوابط الشرعية من عدم الاختلاط بين الجنسين ومراعاة المظهر واللباس الحسيني لكلا الجنسين والذي يعكس الثقافة الأصيلة.

وفيما يتعلق بالحسينيات والمؤسسات الحسينية تمت التوصية بزيادة وتيرة التنسيق والتعاون بين المآتم والمؤسسات الأهلية من جهة وبين الأهالي من جهة أخرى بما يساهم في إظهار الموسم بأحسن صورة وانجاحه كما يريده أهل البيت (عليهم السلام). والمحافظة على النظافة العامة وأهمية تعاون الجميع في ذلك لتبقى المآتم نظيفة والشوارع نظيفة وكل مكان، فإن التنظيف من أخلاق الانبياء والأئمة عليهم السلام، ومدرسة أهل البيت عليهم السلام تحث على الالتزام بالآداب الاسلامية والتي من ضمنها النظافة الشخصية والعامة.

ختام العروض تناول الشيخ القفاص عدة عناوين تحت شعار "على خطى الحسين عليه السلام"، تنوعت بين "الإصلاح والأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وتعلّم الدروس من أولاد الحسين (ع) وأصحابه في الدَّفاع عن الدِّين، ورفض الظُّلم، والثَّبات والصُّمود، التقوى والورع، التَّفقه في الدِّين، عشق الصلاة والاهتمام بها، المحافظةعلى تلاوة القرآن الكريم، بر الوالدين، الاهتمام بالمَظهر والجوهر والسلوكِ، الارتباط بالعلماء والقادة الرَّبانيين، التبري من أعداء الحسين (عليه السلام) ومشاريعهم الهدامة، وأخيرًا اجتناب كل ما يسوء الإمام الحسين (عليه السلام) من قبيح القول والفعل. مختتمًا العروض بالتوسل بالإمام الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الله (سبحانه وتعالى) لقضاء الحوائج.

 
 
 
 

اضف رد

إلى الأعلى