الأحد - 16 ذو الحجة 1440 - 18 أغسطس 2019
جديد الموقع

تصريحان من قم المقدسة بشأن كادر أئمة الجماعة

تصريحان من قم المقدسة الأول ضمن اللقاء بآية الله سند والتصريح الثاني للسيد كريمي وكيل السيد الخامنائي

(( بيان حول اللقاء مع آية الله الشيخ محمد سند ))

بسم الله الرحمن الرحيم

صرّح سماحة آية الله الشيخ محمد سند أيده الله في سياق جلسة مع جمع من طلاب العلوم الدينية في منزله بمدينة قم المقدسة، في ليلة الإثنين الموافق 17 / ربيع الثاني / 1427 ــ 15/5/2006 مــا نصّـــه:

نرفض أن يكون المسجد والمحراب دائرة حكومية، كما نرفض أن تضع الحكومة يدها على دُور العبادة كالمساجد والحسينيات، كما نرفض أن يُشرف موظف من قبل الحكومة على دُور العبادة.

والوصاية من قبل الحكومة على دُور العبادة والشعائر الدينية يُنافي مبادئ مذهب أهل البيت (ع)، وهذه ضرورة سيرة المذهب منذ اليوم الأول إلى عصرنا الراهن.
كما أن تشخيص الشأن العام لاسيما الخطير منه بعهدة الفقهاء ومراجع المذهب، بل ذكرت في تصريح ــ لجريدة الوسط البحرينية في شهر رجب من العام الماضي ــ أن استقلالية المؤسسة الدينية للمذهب عن الحكومات من ضروريات المذهب غير القابلة للاجتهاد.

وإن إثارة مثل هذه الأمور في الساحة في الوقت الراهن، الغرض منه تخدير الناس عن المشاكل والأزمات الحقيقية التي يُعاني منها الناس، هذا من جانب. ومن جانب آخر محاولة السيطرة على دفّة القيادة الدينية التي تحمل مسؤولية الدفاع عن الحقوق ورفع آلام الناس الحقيقية.

جمع من طلبة العلوم الدينية
قم المقدسة ــ 17/ربيع الثاني/1427هـ

(( حول اللقاء مع آية الله السيد جعفر كريمي ))

بسم الله الرحمن الرحيم

التقى جمع من طلاب العلوم الدينية البحرانيين بمدينة قم المقدسة في يوم الخميس 20/ ربيع الثاني/ 1427هـ الموافق 18/5/2006م بسماحة آية الله السيد جعفر كريمي ـ الوكيل المطلق لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنائي” دام ظله الوارف “ـ وذلك بخصوص الفتوى المنسوبة للسيد الخامنائي “حفظه الله” بجواز استلام أئمة المساجد لراتب الحكومة من خلال المشروع المعروف بـ (الكادر الوظيفي للأئمة والمؤذنين)، وقد أجاب سماحته ــ بعد قراءته للفتوى المنسوبة واطلاعه على الصحيفة التي نشرتها ــ بما يلي:
• لا تقبلوا أي فتوى منسوبة للسيد القائد “حفظه الله” ما لم تكن مختومة بختمه، فمن زعم أن السيد يفتي بالجواز طالبوه بالفتوى المختومة.

ثم أردف قائلا:

• هذا الأمر لا يحتاج إلى سؤال… والفقهاء لا يجيزون ذلك كالسيد السيستاني والشيخ اللنكراني والشيخ جواد التبريزي والشيخ ناصر مكارم الشيرازي وغيرهم.
• ثم أضاف سماحته: كان علماء البحرين يعيشون في ظروف أصعب من ظروفكم كالشيخ يوسف البحراني “رحمه الله” الذي هو شمسٌ في سماء الفقه، إلا أنهم لم يسلكوا هذا الطريق، وقد تخرج منهم الفقهاء والفلاسفة والمتكلمين.

جمع من طلبة العلوم الدينية
قم المقدسة ــ 20/ربيع الثاني/1427هـ
ملتقى البحرين ــ 21/5/2006م

اضف رد

إلى الأعلى