الجمعة - 16 ذو القعدة 1440 - 19 يوليو 2019
جديد الموقع

«العلمائي»: الاعتداء على طفل السنابس إفراز لانتهاكات السلطة المتواصلة للشعب

«العلمائي»: الاعتداء على طفل السنابس إفراز لانتهاكات السلطة المتواصلة للشعب

حلة العبد الصالح – المجلس الإسلامي العلمائي
اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي العلمائي سماحة الشيخ علي رحمة، ما حدث من «اعتداء وحشي» على طفل السنابس أمس الأربعاء 27 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 21 مارس 2012م، «ليس سوى إفراز من إفرازات انتهاكات السلطة المتواصلة للشعب في جميع مناطق البحرين، وعدم اكتراثها بحفظ حرمة لأحد؛ كبيراً كان أو صغيراً، رجلاً كان أو امرأة».

وفي الوقت الذي أعرب فيه سماحة الشيخ رحمة عن «تنديد المجلس الإسلامي العلمائي واستنكاره الشديد لهذا الاعتداء الآثم والشنيع» الذي طال طفلاً في السادسة عشرة من عمره أثناء توجهه للمدرسة من قبل بعض المدنيين، حمّل «الحكومة المسؤولية الكاملة عن الانفلات الأمني الذي وصل إلى هذا الحد من التعدي على الأطفال وانتهاك أعراضهم بهذه الصورة الشنيعة والهمجية».

وفي تصريح له تعليقًا على ما جرى، طالب نائب رئيس المجلس العلمائي «بوقف هذه الأساليب الترهيبية والعبثية التي تمارسها السلطة ومنتسبوها، إمعانًا في زرع الخوف والرعب في نفوس الأطفال والشباب الذين يمارسون حقهم الطبيعي في المطالبة بحقوقهم المشروعة». مشيرًا إلى ما ذكره والد الطفل من أنها «المرة الثالثة التي يتعرض فيها ابنه لمثل هذه الحادثة، إذ كان المعتدون يطلبون منه العمل معهم في السلك الأمني غير أنه يرفض ذلك، وفي كل مرة يتم الاعتداء عليه».

وشدد رحمة على أن «مثل هذه الأساليب لم تنجح في فترة ما سميت بالسلامة الوطنية، وطبيعي أنها لن تنجح أبدًا في وقف المد الشعبي المطالب بالحرية والكرامة، ولن تزيد أبناء الشعب إلا إصرارًا على مواقفهم الصامدة في وجه التهديدات والترهيبات الأمنية».

وفي ختام تصريحه طالب رحمة «بضرورة حماية الأهالي في جميع المناطق من كل أشكال الانتهاكات والتعدّيات الجسدية والنفسيّة، والعمل على حل الأزمة الخانقة التي تعيشها البحرين بالحلول السياسية، بدلًا من اللجوء إلى الحلول الأمنية التي لم تجلب إلا المزيد من التعقيدات والمتاعب وتفاقم وتيرة المطالبات».

 

اضف رد

إلى الأعلى