الجمعة - 16 ذو القعدة 1440 - 19 يوليو 2019
جديد الموقع

رحيل العلَّامة الشَّيخ محمَّد تقي آل معتوق

رحيل العلَّامة الشَّيخ محمَّد تقي آل معتوق (1336هـ – 1432هـ)

"إذا مات المؤمن ثُلم في الإسلام ثلمة لا يسدُ مكانها شيئ، وبكت عليه بقاع الأرض التي كان يعبد الله فيها" مستدرك الوسائل 2/469
بقلوب ضارعة إلى الله سبحانه وتعالى بأنْ يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته شيَّعت جزيرة تاروت بالمملكة العربيَّة السعوديَّة رجلًا من رجالاتها الأعزَّاء إلى مثواه الأخير، ألا وهو سماحة العلَّامة الشَّيخ محمَّد تقي آل معتوق الذي ينحدر من عائلة علميَّة ترجع أصولها إلى منطقة البلاد القديم – إحدى مناطق البحرين -، التي هاجرت إلى جزيرة تاروت.
ولقد وُلد شيخنا العلَّامة سنة 1336هـ بتاروت، وبها نشأ، وأقام.
وقد تلقَّى العلوم الأوَّليَّة على يد والده، ولازم عمَّه الشيخ عبد الله بن معتوق ما بين سنتي 1342هـ، و1362هـ، وتركت هذه الملازمة الأثر الأكبر على شخصيَّته وصفاته، وهو القائل: "ما عسى أنْ أقول فيمن ربَّاني صغيرًا وعلَّمني كبيرًا…، ذاك ولي نعمتي".
كما قد أقام فقيد العلم والعلماء بالنَّجف الأشرف بالعراق فترة من الزَّمن تقارب 19 سنة؛ لدراسة العلوم الإسلاميَّة منذ سنة عام 1372هـ، وفيها قد اتَّصل بعلمائها وأدبائها، فتوطَّدت علاقته بالعديد منهم.
ولقد عاد إلى دياره حاملًا العلم بين جوانحه، ووكيلًا للمراجع العظام، فاشتغل بالتَّبليغ إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة حتى وافاه الأجل ظهر يوم الأربعاء 26/7/1432هـ.
تغمَّد الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جنَّته، وألهم ذويه ومحبِّيه الصَّبر والسّلوان.

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (الفجر: 27-30)

 

 

 

اضف رد

إلى الأعلى