الجمعة - 16 ذو القعدة 1440 - 19 يوليو 2019
جديد الموقع

الجعفري يأسف للصمت العربي..

عبّر رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري عن أسفه العميق جراء الصمت العربي الذي يلتزمه الرؤساء جراء ما يجري من عمليات إرهابية في العراق يذهب ضحيتها الأبرياء العزل.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن صحيفة الصباح العراقية ان الجعفري قال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء قال” يؤسفني أنه لم يتصل أحد من الرؤساء العرب لمواساة الطفولة، بينما اتصل رئيس وزراء بريطانيا السيد توني بلير، وهذا شيء يحز في النفس “.
وأكد ايضاً أنه جرى التوقيع على تنفيذ حكم الإعدام العادل في سبعة من المجرمين، وأن” القضاء سيشهد عملية القصاص العادل بحق الجناة الذين حاولوا بث الحزن والفساد في العراق “، مشيراً الى تصعيد العمليات الأمنية ضمن لقاءات غرفة العمليات الخاصة للتصدي للارهاب والحد منه.

وبشأن توفير الحماية للدبلوماسيين، بيّن” سنقوم من جانبنا بالتأكيد والتشديد على رفع مستوى الحصانة الأمنية للسفراء، باعتبارهم أمانة في أعناقنا، مشيراً الى أنه تم تأكيد”ضرورة التزام السفراء بالتوجيهات الأمنية من وزارة الداخلية، باعتبار أنهم أصبحوا أهدافاً، إذ يحاول الطرف الآخر أن يحصل على صدى إعلامي، إذ عمدوا سابقاً الى اختطاف السفير المصري إيهاب الشريف”.

وفي الشأن الأمني، تطرّق الجعفري الى أن”العمليات والخطط الأمنية تمضي لغرض تضييق الخناق على الآخر”، مبيناً ان التطرف الارهابي” بدأ يكشف أكثر فأكثر عن حقيقة نواياه الشريرة والسيئة، ففي الاسبوع الماضي اختطف اثنان وثلاثون من خيرة أطفالنا، وهم بعمر الزهور، إذ فجّر أحد الارهابيين نفسه عن وعي كامل بين أطفال العراق، ومن مجزرة الطفولة الى مجزرة المعابد في المسيب، مجزرة المائة شهيد، وان ذلك جزء من ظاهرة عامة في كل العالم، لتؤكد أن الارهاب هو سرطان يستهدف الانسان وأنه لا يمت الى الدين بصلة”.

وفي سياق علاقات العراق بالدول المجاورة، لا سيما الزيارة الى ايران، قال رئيس الوزراء إن”الهدف الأول من زيارة الجارة ايران هو سياسي، ويشكل انعطافة سياسية في العلاقة العراقية الايرانية، وتنبع من عمق الشعبين بالشكل الذي تؤكد فيه احترام السيادات والارتقاء بالعلاقات العراقية الايرانية الى مصاف العلاقات المستقرة والطيبة المفعمة بالمحبة والثقة وتبديد الغيوم التي رافقت سماءها “.

وكالة مهر ــ 24/7/2005م

اضف رد

إلى الأعلى