الثلاثاء - 20 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع

الشيخ علي سلمان: عسكرة البحرين هو إصرار على إبقاء الإستبداد.. وهو مايزيد الرفض الشعبي

قضية رئيسية لشعب البحرين تتمثل في غياب الديمقراطية والإرادة الشعبية
الشيخ علي سلمان: عسكرة البحرين هو إصرار على إبقاء الإستبداد.. وهو مايزيد الرفض الشعبي

حديث الجمعة | 1 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 12 أبريل 2013م | مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول.

الموضوع الأول: أسبوع الأسير البحريني
أطلقت جمعية أمل أسبوع الأسير البحريني خلال هذا الاسبوع من (10 حتى 17 من أبريل) وأعلنت عبر مؤتمر صحفي عن هذا الإسبوع ستشارك الجمعيات السياسية الوطنية المعارضة في في بعض فعاليات هذا الاسبوع، وأريد أن أبارك هذا النوع من الفعاليات السلمية من أي طرف يقوم بها وينظمها لإبراز قضايا الشعب وظلامة من ظلاماته، أي فصيل يتصدى للقيام بفعالية سلمية -أضع ضابط السلمية دائما- هو محل دعمنا وتأييدنا ومشاركتنا مع هذا الفصيل وستشترك الجمعيات في بعض هذه الفعاليات.

الأسير المعتقل الرهينة وهو عنوان لمن هو خلف القضبان نتيجة للأزمة السياسية بالبلد، فمن هو خلف القضبان ليس معتقل لأي فصيل أو تيار أو توجه.. من هو خلف القضبان هو معتقل لشعب البحرين المطالب بالحقوق العادلة ورفضت السلطة الاستجابة لها فعاقبته بعدة وسائل من بينها الإعتقال، فالاعتقال أحد مواضيع العقاب ضد هذا الشعب.

وفرت علينا السلطة، فمن هو خلف القضبان من كل الفصائل والتيارات السياسية بالبلد وحتى من هم لم يشتغلوا في السياسية نجدهم خلف القضبان كالأطباء والممرضين والرياضيين وغيرهم من فئات المجتمع. ان المعتقلين محل احتضان من كل شعب البحرين بدون تقسيم لرأي سياسي مختلف لشعار أو سقف. وادعو للمشاركة في برامج هذا الإسبوع من كل جميع الأخوة القادرين.

الموضوع الثاني: اسبوع الحراك الميداني الشعبي تحت عنوان الديمقراطية حقنا
ينطلق خلال هذه الفترة اسبوع آخر تحت عنوان الديمقراطية حقنا وتتكفل الجمعيات السياسية الوطنية الديمقراطية المعارضة بالدعوة إليه، وقد تم اختيار هذا العنوان للتركيز على القضية الرئيسية فكل القضايا يجب ان تعالج كالفصل التعسفي والتجنيس والتمييز وهدم المساجد والمعتقلين وغيرها من القضايا ولكن كلها تصل لقضية رئيسية وهي غياب الديمقراطية عن البحرين وغياب الإرادة الشعبية في إدارة البلاد والتي تستبدل بالإستبداد والديكتاتورية والقوة في إدارة البلاد.

فأي سائح يأخذ جولة في البحرين سيصل من خلال العديد من المظاهر لنتيجة أن العسكر هو من يحكم البلد، فوجود نقاط التفتيش وانتشار العسكر في الشوارع يوصل رسالة للزائر ان هذا البلد مستبد كما هي حال الضفة الغربية وغزة فالاحتلال الإسرائيلي يبقى بالقوة كذلك الاستبداد بهذا البلد يبقى بالقوة، وهذا ما يفقده الشرعية الشعبية الموافقة باختيارها فتضطر لوضع العسكر في كل ارجاء البلاد وكل ما ازداد العسكر ازداد الرفض الشعبي.

اخترنا هذا العنوان للتركيز على القضية الرئيسية التي يتولد منها كل المشاكل، والتي نعتقد وجود الديمقراطية بالبلد هو بداية حل مشاكلنا المختلفة بالبلد. سيتركز برنامج الجمعيات السياسية الوطنية الديمقراطية المعارضة عبر انشطة سلمية حضارية يومية منها المسيرات في المناطق المختلفة، ونهدف من هذه البرامج خلال هذا الاسبوع ان نوصل قضيتنا للعالم. فنحن لا نسعى لتعطيل سباقات الفورملا وانما نسعى كمعارضة لاستثمار وسائل الإعلام المتواجدة في البلد في هذه الفترة لعرض الأزمة السياسية ووجود الاستبداد وغياب الديمقراطية ونسعى لعرض المطالبة الشعبية بتحويل البحرين لبلد ديمقراطي وهذه قناعتنا ونحترم قناعات الآخرين.

ولذا تتركز هذه الفعاليات حول عنوان الديمقراطية حقنا واستثمار وجود الإعلام من أجل أن يسمع مطالبنا العالم، وفي العام الماضي عملنا مثل البرامج منها مسيرة 20 أبريل وهي احدى المسيرات الكبرى وقدرتها رويترز بما لا يقل عن 100 ألف مشارك. لذا ادعو المشاركة في هذه البرامج خلال هذا الاسبوع وأأكد على مسيرة 19 أبريل بأن تكون رسالة إلى العالم من خلال عددها ولا يتخلف عنها قادر من أجل أن نقول هذا الشعب يطالب بديمقراطية مفقودة في هذا البلد.

اضف رد

إلى الأعلى