الثلاثاء - 20 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع

بيان حول تكريم المرتد سلمان رشدي

نعرب عن استنكارنا الشديد للخطوة التي أقدمت عليها بريطانيا بتكريم المرتد سلمان رشدي، ولا نرى في هذا العمل إلا خطوة استفزازية وإهانة كبيرة لما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم حول العالم..

وإن مثل هذه التصرفات تؤكد زيف شعارات التقارب والحوار الحضاري واحترام الآخر التي تتشدق بها هذه الدولة، والتي لم تراع مشاعر مئات الملايين من المسلمين الذين جُرحوا لإهانة رسولهم الكريم (صلى الله عليه وآله) وقرآنهم العظيم من خلال كتاب الزيف والدجل ( الآيات الشيطانية ) والذي ما فتئ كاتبه وفي كل محفل ولقاء يؤكد على أفكاره ورؤاه وتحديه للأمة الإسلامية غير عابئ بمشاعرهم ولا آبه بما يكنونه لرسولهم الكريم وقرآنهم العظيم..

ولا نرى في هذا التكريم إلا خطوة أخرى من خطوات محاولة النيل من الوجود الإسلامي والعمل على إضعاف حركة الأمة الإسلامية وامتدادها الكبير في وقت تراجعت فيه كل الرؤى والنظريات والأطروحات الأخرى ليبقى الإسلام الشامخ والعزيز…

ونرفض هنا كل الرفض كلمات الأسف التي عبرت عنها والتبريرات التي ساقتها وزيرة الخارجية البريطانية ولا نراها إلا عذراً أقبح من ذنب ولا نقبل بأقل من سحب التكريم من هذا الشخص والاعتذار الرسمي لكل المسلمين الذين أُهينت كرامتهم من خلال هذا العمل غير المبرر وغير المسؤول.

ونحن على يقين بأن مثل هذه الخطوات والممارسات لن تضعف عزم الأمة الإسلامية ولن تزيدها إلا تمسكاً بدينها وقيمها وقرآنها ونبيها الكريم وحبها لرموزها ومواقعها الكبيرة وستبقى الأمة الشامخة والعزيزة والأبية والعصية على التركيع والإذلال..

( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )

المجلس الإسلاميّ العلمائيّ
9 جمادى الآخرة 1428هـ
24 يونيو 2007م
نعرب عن استنكارنا الشديد للخطوة التي أقدمت عليها بريطانيا بتكريم المرتد سلمان رشدي، ولا نرى في هذا العمل إلا خطوة استفزازية وإهانة كبيرة لما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم حول العالم..

وإن مثل هذه التصرفات تؤكد زيف شعارات التقارب والحوار الحضاري واحترام الآخر التي تتشدق بها هذه الدولة، والتي لم تراع مشاعر مئات الملايين من المسلمين الذين جُرحوا لإهانة رسولهم الكريم (صلى الله عليه وآله) وقرآنهم العظيم من خلال كتاب الزيف والدجل ( الآيات الشيطانية ) والذي ما فتئ كاتبه وفي كل محفل ولقاء يؤكد على أفكاره ورؤاه وتحديه للأمة الإسلامية غير عابئ بمشاعرهم ولا آبه بما يكنونه لرسولهم الكريم وقرآنهم العظيم..

ولا نرى في هذا التكريم إلا خطوة أخرى من خطوات محاولة النيل من الوجود الإسلامي والعمل على إضعاف حركة الأمة الإسلامية وامتدادها الكبير في وقت تراجعت فيه كل الرؤى والنظريات والأطروحات الأخرى ليبقى الإسلام الشامخ والعزيز…

ونرفض هنا كل الرفض كلمات الأسف التي عبرت عنها والتبريرات التي ساقتها وزيرة الخارجية البريطانية ولا نراها إلا عذراً أقبح من ذنب ولا نقبل بأقل من سحب التكريم من هذا الشخص والاعتذار الرسمي لكل المسلمين الذين أُهينت كرامتهم من خلال هذا العمل غير المبرر وغير المسؤول.

ونحن على يقين بأن مثل هذه الخطوات والممارسات لن تضعف عزم الأمة الإسلامية ولن تزيدها إلا تمسكاً بدينها وقيمها وقرآنها ونبيها الكريم وحبها لرموزها ومواقعها الكبيرة وستبقى الأمة الشامخة والعزيزة والأبية والعصية على التركيع والإذلال..

( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )

المجلس الإسلاميّ العلمائيّ
9 جمادى الآخرة 1428هـ
24 يونيو 2007م

اضف رد

إلى الأعلى