السبت - 27 ربيع الأول 1439 - 16 ديسمبر 2017
جديد الموقع
أمين سر “العلمائي”: قرار حلّ المجلس دليل واضح على ما يعاني منه البلد من مأزق يحتاج إلى علاج سريع

أمين سر “العلمائي”: قرار حلّ المجلس دليل واضح على ما يعاني منه البلد من مأزق يحتاج إلى علاج سريع

أمين سر “العلمائي”: قرار حلّ المجلس دليل واضح على ما يعاني منه البلد من مأزق يحتاج إلى علاج سريع

الحلة – المجلس العلمائي

قال أمين سر الهيئة المركزية في المجلس الإسلامي العلمائي، سماحة السيد محسن الغريفي، إن القرار الرسمي برفض مثل المشروع العلمائي، والوقوف أمامه طوال هذه السنوات العشر، التي توّجت بالتحرك من أجل حلّه قضائيًّا، ووقف كافة أنشطته، “تراجع واضح لآفاق الحريات في هذا البلد.. ودليل واضح على ما يعاني منه هذا البلد من مأزق يحتاج إلى علاج سريع”.

وفي كلمته خلال ندوة “حل المجلس.. الواقع والتحديات”، التي عقدت في مقر المجلس أمس الأحد 15 يونيو 2014م، قبل يوم من النطق بالحكم، أوضح الغريفي أن “الندوة تأتي متزامنة مع الخطوات القضائية الأخيرة التي تستمر فيها السلطة السياسية في البحرين من اجل وقف وحل المجلس العلمائي ووقف انشطته وبرامجه، وتأتي هذه الندوة لنقول كلمة في هذا الواقع، نريد من خلال هذه الندوة أن نوصل رسالة الى الداخل والخارج حول ما يجري في البحرين من استهداف للمجلس الإسلامي العلمائي في البحرين ولمجمل الواقع الديني”.

وتحدث الغريفي عن انطلاقة المجلس التي كانت في العام 2004م، قائلًأ: “انطلق المجلس الإسلامي العلمائي ليسد فراغًا في الساحة الدينية، ويمثل تطورا طبيعيا في مجال العمل العلمائي الممتد عبر مئات السنين في هذا البلد، وفي غيره من بلدان العالم الاسلامي، فلم تكن انطلاقة المجلس العلمائي أمرا طارئا او حالة شاذة”.

وتابع “أوضح المجلس من أول يوم تأسس فيه أهدافه وأسسه التي يتحرك من خلالها، فكان الإنسان هو هدفه، وكان خير الوطن هو هدفه، وكان بناء المجتمع ليسير على خط الله تعالى هو هدفه، وكانت الوحدة هدفه، وكان السلام هدفه، وكانت انطلاقته انطلاقة واضحة، عرف بها الجميع، وتلمس آثارها الجميع، أعلن رغبته في الانفتاح على كل الواقع بمختلف مؤسساته وفئاته، متكاملاً معها، جاعلاً رضا الله سبحانه وتعالى نصب عينيه”.

وأشار الغريفي إلى أنه “كان التوقع أن يكون ذلك التفاعل من الجانب السياسي مع هذا المجلس لأنه يمثل مكسبا كبيرا للوطن، حينما تنطلق فيه مثل هذه الجهود المباركة، التي تحمل همّ الدين وهمّ الانسان وهمّ الوطن، إنه مكسبٌ لكل بلد ينشد التقدم الى الامام، انه مكسب لكل وطن يهفو الى ان يعيش ابناؤه في حب وتلاحم وتقارب، انه مكسب لكل وطن يسعى من اجل ان تكون حركة الإسلام هي الحاكمة على ارض الواقع، وان يكون ابناء هذا الوطن سائرين في ركب شريعة الله سبحانه تعالى، انه مكسب للوطن بكل المقاييس”.

وأردف “كان التوقع البديهي ان يكون التعاطي الرسمي مع هذه المؤسسة وفق هذه الاهداف التي اعلنها، ووفق حركته العملية التي تجسدت، وشهد بها القاصي والداني، ولكن كان الموقف الآخر من الجانب الرسمي بالرفض لمثل هذا المشروع، والوقوف امامه طوال هذه السنوات العشر، والتي توجت بالتحرك من اجل حله قضائيا ووقف كافة انشطته، في تراجع واضح لآفاق الحريات في هذا البلد، وفي تقديم دليل واضح على ما يعاني منه هذا البلد من مأزق يحتاج إلى علاج سريع”.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى