الخميس - 04 شوال 1438 - 29 يونيو 2017
جديد الموقع
رئيس “العلمائي” من جنيف: الاضطهاد الديني في البحرين عقيدة دولة

رئيس “العلمائي” من جنيف: الاضطهاد الديني في البحرين عقيدة دولة

رئيس العلمائي من جنيف: الاضطهاد الديني في البحرين عقيدة دولة

جنيف – المجلس العلمائي

قال رئيس المجلس الإسلامي العلمائي سماحة السيد مجيد المشعل يوم الجمعة (١٣ يونيو ٢٠١٤م) إن انتهاكات الحريات الدينية في البحرين مستمرة، وطالب المنظمات الدولية بالعمل على وقفها.

وأكد المشعل، خلال ندوة بقصر الأمم المتحدة في جنيف، أن “الاضطهاد الديني في البحرين.. عقيدة دولة”، وشدد في مشاركته ضمن الفعاليات المصاحبة لافتتاح الدروة السادسة والعشرين لمجلس حقوق الانسان على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقيّة على ممارسة الضغوط لإيقاف ومكافحة كافة أشكال التمييز والاضطهاد في البحرين.

وطالب المشعل الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالعمل على عقد جلسة خاصة وعاجلة لمناقشة الإجراءات اللازم اتخاذها لإيقاف اضطهاد الطائفة الشيعية في البحرين؛ لما يترتب على الدول الأعضاء في هذا المجلس من مسؤولية تاريخية وانسانية وقانونية كبرى.

واستعرض المشعل في محفلٍ من الحقوقيين والإعلاميين صور الاضطهاد الديني الطائفي للغالبية السكانية في البحرين، موضحاً أن “من ابرز صور الاضطهاد حظر تعليم الفقه الجعفري في مناهج التعليم الرسمي؛ حيث يفرض على الغالبية السكانية من الطائفة الشيعية دراسة مواد دينية لغير مذهبهم في المناهج الرسمية، وقد أحصينا في المجلس العلمائي عددا من هذه المضامين المتشددة والتكفيرية في مناهج التعليم الديني الرسميّة”.

كما ذكّر المشعل بجريمة هدم 38 مسجدا من المساجد المسجلة في الأوقاف الجعفرية – التي وثق بعضها تقرير بسيوني – واستهداف قبور ومقامات الصالحين.

وأشار إلى “استمرار استهداف المساجد والمراكز العبادية من قبل السلطات حيث رصد “مرصد البحرين لحقوق الإنسان” الاعتداء على 27 من المساجد والحسينيات منذ بداية 2014 حتى يومنا الحاضر، وكذلك تمارس السلطات في البحرين التمييز الطائفي في إعطاء تراخيص البناء للمساجد خصوصا في المناطق المختلطة بين أبناء الطائفتين الكريمتين السنية والشيعية”.

ومن بين ابرز صور الاضطهاد التي استعرضها المشعل اسقاط الجنسية عن 31 مواطنا بحرينيا من أبناء الطائفة الشيعية، من بينهم علماء كبار كسماحة آية الله الشيخ حسين نجاتي، والذي تعرض للنفي والإبعاد من بلده قبل فترة بسيطة، وكذلك آية الله الشيخ محمد سند، ومحاصرة حقهم في ممارسة دورهم الديني والاجتماعي، واعتقال عدد من علماء الدين وتعريضهم للمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية والازدراء الطائفي.

واستنكر رئيس المجلس الإسلامي العلمائي في كلمته “استمرار الإعلام الرسمي في ممارسة التغطيات التحريضية الطائفية المليئة بالسبّ والإهانة والكراهية والازدراء للطائفة الشيعيّة وعلمائها وقناعاتها وقد أشار لشيء منها تقرير بسيوني”.

كما بين المشعل الهيمنة على الوقف الشيعي وحرمان المؤسسات الوقفية وأبناء المذهب الجعفري من إدارة أوقافهم وفق قناعاتهم الدينية وحقوقهم المنصوص عليها في القوانين الدولية، والتصرف في الأوقاف الجعفرية بعيدا عن إدارة المؤسسات الوقفية وأحكام الفقه الجعفري.

وسجّل المشعل أمام عدد من الحقوقيين والإعلاميين أن “من اكبر صور الاضطهاد الديني حل أكبر مؤسسة دينية في البلد؛ وهي مؤسسة المجلس الإسلامي العلمائي، وهذا القرار الجائر يحرم أبناء الطائفة الشيعية وخصوصا الناشئة من حقّ الرعاية الدينية والتعليمية والروحية التي يوفرها المجلس، ولذلك يمثّل هذا الإجراء الجائر نوعا من الاضطهاد والحرمان الديني والطائفي..”.

وكشف في ختام كلمته أنه “اعتراضا على هذا الإجراء الجائر والتعسفي قدّمت 282 شخصيةً علمائيةً بحرينيّة عريضة لعناية الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كيمون، تطالبه فيها بأخذ إجراءات عملية لإيقاف هذا القرار الجائر، وقد سلمت بتاريخ 13 يونيو 2014 هذه العريضة العلمائية لعنايته عبر مكتبه في قصر الأمم المتحدة في جنيف”.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى