الأربعاء - 30 ذو القعدة 1438 - 23 أغسطس 2017
جديد الموقع
مهرجان تكريمي في رحيل الامام الخميني (قده) بالنجف الاشرف

مهرجان تكريمي في رحيل الامام الخميني (قده) بالنجف الاشرف

أقامت مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الأشرف مهرجاناً تكريمياً، شاركت فيه شخصيات دينية وثقافية وإجتماعية، حيث تصادف اليوم الذكرى 25 لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني (قدس سره)، الذي يعد رائدا للصحوة الاسلامية ومن اكبر دعاة الوحدة بين المسلمين في عصرنا الحاضر.

وقضى الامام الخميني (قدس سره) في مدينة النجف الاشرف (وسط العراق) جزءاً من حياته، وبعد رحيله عنها بقي بيته محطة لتوافد الزائرين.

ووفاءاً لهذه الشخصية العظيمة اقامت مؤسسة الغري في النجف الاشرف مهرجاناً تكريمياً كبيراً لاستذكار مناقب الامام الخميني الذي وضع علامة فارقة في التاريخ بثورته التي فجرها في الجمهورية الايرانية الاسلامية.

وقال صالح الحلو مفكر عراقي لمراسلنا: ان معظم شباب النجف كانوا متأثرين بشخصية الامام الخميني بغض النظر عن انتماءاتهم ليس من باب العاطفة وانما من باب المبدأ، معتبراً ان هذه العلاقة توجت في ثورة الامام الخميني في ايران.

الحفل الذي حضره المئات من الشخصيات الدينية والثقافية والاجتماعية شهد القاء كلمة للمرجعية الدينية في النجف الاشرف تناولت اثر الثورة الاسلامية التي فجرها الامام الراحل على الاسلام والانسانية، في حين اكد الحاضرون على دور هذه الثورة في ايقاظ شرارة الصحوات الاسلامية التي شهدتها دول المنطقة.

وقال الشيخ علي النجفي نجل المرجع الشيخ بشير النجفي في المهرجان: ان الامام الخميني (قدس سره) تمكن من رسم الطريق للثائرين في وجه الظلم، وللسائرين على وجه الحق وللباذلين جهودهم والحاملين ارواحهم على الاكف.

فيما اكد الشيخ قاسم الهاشمي امين عام مؤسسة الغري للمعارض الاسلامية في تصريح لمراسلنا: ان ما حصل من ثورات للشعوب في بعض المناطق العربية والعالمية انما جاءت نتيجة واضحة لثورة الامام الخميني (قدس سره) الذي كان يدعو الشعوب الى التحرر والى عدم الانصياع لارادة الظالمين في كل مكان.

وافاد مراسلنا فاضل بديري في المناسبة، ان العظماء لا يموتون، ربما ترحل اجسادهم لكن مواقفهم وافكارهم تبقى معيناً ينتهل منه الاحرار والثوار في هذه الدنيا.

قناة العالم | الأربعاء 4 يونيو 2014م

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى