الاثنين - 19 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع
الموسوي: الأوقاف الجعفرية لا تدار بمنظوم شيعي وإنما تتحكم فيها السلطة.. وهذا أجلى صور الاضطهاد

الموسوي: الأوقاف الجعفرية لا تدار بمنظوم شيعي وإنما تتحكم فيها السلطة.. وهذا أجلى صور الاضطهاد

انتقلنا من مرحلة تضييق الحريات إلى تجريمها.. ومحاكمة العلمائي خير دليل
الموسوي: الأوقاف الجعفرية لا تدار بمنظوم شيعي وإنما تتحكم فيها السلطة.. وهذا أجلى صور الاضطهاد

الحلّة – المجلس العلمائي

أشار مسؤول دائرة الحريات والحقوق بجمعية الوفاق السيد هادي الموسوي، إلى أنّ السلطة لا تتوقف عن اضطهاد الشعب الأصلي، والتي كان عليها أن تتسلح بطبيعة الشعب المتواجد على أرض البحرين منذ أكثر من 1400 عام.

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه المجلس الإسلامي العلمائي – صباح اليوم الثلاثاء 6 مايو 2014م – بالتزامن مع مؤتمر حوار الحضارات الذي يقام في البحرين، إن على السلطة أن تدرك بأن المأتم أقدم من بناء الدولة، وعليها أن تحترم عقيدة الشيعة إذا قالوا إن هذا المسجد أو الضريح نحترمه ونقدِّسه، كما يحترموا الكنائس والمعابد.

وأضاف السيد الموسوي، أن الاضطهاد يتمثل في أن السلطة تحاول أن تقلل من الأثر الفعلي بطبيعة زخم المناسبات في الأفراح والأحزان طوال العام، مشيرًا إلى أننا نتمتع كشيعة بحركة لا يمكن تحدّي قدرتها على البقاء، لا الاستمرار في التقنين الذي يحاول أن يعيق أو يجرم أو يحد من مساحة حريتها، بل ربما الاضطهاد يجعل النتيجة عكسية.

 وأوضح الموسوي، أن أكبر الانتهاكات هي بدء السلطة بتجاهل طبيعة أتباع المذهب الشيعي الذي له عقائد وبرامج وخصوصيات وطاقات وحيوية في الانتماء والمقدسات، وهو من أرقى المذاهب وأبدعها وأقدرها منذ زمن الأئمة (عليهم السلام)، الذين كتبوا الرسائل وأوصلوها لأتباعهم والتي تحث على احترام الآخرين، وهذا لا يستطيع أحد أن يبارينا فيه لا على مستوى التنظير ولا السلوك.

وأردف: أن استقلالية المؤسسات الدينية هي المشكلة بالنسبة للسلطة. مشيرًا إلى أننا انتقلنا من مرحلة تضييق الحريات إلى مرحلة تجريمها، والمجلس العلمائي خير دليل على ذلك، فالسلطة حتى اليوم ومع صدور الحكم القضائي، لم تستطع إقناع أحد أن المجلس أداة إيذاء وفساد وفتنة كما ادّعت.

 وأكد على أنه لا يمكن أن يُتهم إنسان بالتحريض إذا كان يمارس الفرد أو المجموعة دفاعًا عن الوجود، ويجب أن تدرك السلطة أنها لن تستطيع التأثير على انتمائنا رغم كل ما فعلت. موضحًا أنّ الحكومة بتصرفاتها حفزت الجميع على أن يطالبوا بحقهم بصورة أكبر عما كانت عليه، فالبلد يعاني من داء في داخله، والأخطر أن السلطة تسكت عن الخطابات والأقلام والقنوات التي تقوم بإلصاق تهم كاذبة بالطائفة الشيعية، مما يخلق لدى المكون الآخر فهما خاطئا، وعلى المدى البعيد من الصعب أن تقنعه بعكس ما تغذى به منذ 2011.

 وأشار الموسوي، إلى أنّ الأوقاف الجعفرية لاتدار بمنظوم شيعي، وإنما تتحكم فيها السلطة، وهذا من أجلى صور الاضطهاد، والسبب أن الأوقاف لا تستمد إدارتها من قانون واقعي ولا إسلامي – سواء جعفري أو سني -، والوقف الشيعي له أصول وحدود وتعاليم قائمة على أساس حدود وخصوصية الانتماء الجعفري؛ وعلى هذا إذا فرضت السلطة إدارة أو منهجا وأسلوبا إداريا، أو حدودا لإدارة هذه الأوقاف، فإن كل الحالات ليست محل رضى لأهل البحرين الذين ينتمون لمذهب أهل البيت (عليهم السلام).

 وقال الموسوي، مختتمًا حديثه، بأنّ الاضطهاد في البحرين ليس افتراء أو كذبا، وليس نوعاً من الإثارات والفقاعات غير الصادقة، فنحن نعيشها على مختلف المستويات في التعليم، والصحة، والتوظيف وغيرها.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى