الاثنين - 19 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع
“ثقافية العلمائي” تعلن “رحماء” شعارًا للاعتكاف.. و18 منطقة تبدأ الاستعداد

“ثقافية العلمائي” تعلن “رحماء” شعارًا للاعتكاف.. و18 منطقة تبدأ الاستعداد

انطلاقًا من الشعار السنوي “التلاحم والتضامن الاجتماعي”

“ثقافية العلمائي” تعلن “رحماء” شعارًا للاعتكاف.. و18 منطقة تبدأ الاستعداد

الحلة – المجلس العلمائي

أعلنت دائرة الثقافة بالمجلس الإسلامي العلمائي اليوم الأحد 30 مارس 2014م، أنه تقرر اختيار “رحماء” شعارًا لموسم الاعتكاف لهذا العام 1435هـ، انطلاقًا من مضامين الشعار السنوي العام للمجلس (التلاحم والتضامن الاجتماعي)، وذلك بعد الاستفادة من أفكار المشاركين في الاجتماعات التنسيقية التي عقدت خلال الفترة الماضية.

وأشارت الدائرة إلى أن الشعار يأتي منسجمًا تمامًا مع شعيرة الاعتكاف، وفي الوقت نفسه مع الشعار السنوي للمجلس، مستشهدة بالآية الكريمة {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ..}. [الفتح:29]

وأمّلت الدائرة من المؤمنين والمؤمنات في البحرين “المشاركة القوية والفاعلة في إحياء عبادة الاعتكاف الربانية، لما لها من الأثر الكبير في حياة الفرد والمجتمع، من التفرّغ لعبادة الله (عز وجل) والتزوّد من أجل مواجهة مغريات ومصاعب الحياة الدنيا”.

وكشفت أن 18 منطقة من أنحاء البحرين بدأت استعدادها لإحياء موسم الاعتكاف، الذي يتوزع على الأشهر العبادية (شهر رجب، وشهر شعبان، وشهر رمضان)، متوقعة ازدياد عدد من المناطق والمشاركين في هذا العام.

وقامت دائرة الثقافة بإعداد مجموعة من البرامج، والتهيئة لإطلاقها في موسم الاعتكاف، منها مقابلات ومقالات وإصدار “دقيقة للروح”، وإعداد قوائم بأسماء المحاضرين في الجانب الفقهي والروحي، وقوائم بأسماء عدد من العلماء للخط الساخن، وطباعة بعض الإصدارات مثل “دليل المعتكفين” وكتاب “موجز الاعتكاف” ومطوية تحتوي أهم المسائل الابتلائية، وإعداد الكلمات والأحاديث والآيات الخاصة والمرتبطة بموسم الاعتكاف.

وكانت الاجتماعات التنسيقية التي نظمتها الدائرة لموسم الاعتكاف الثالث للعام 1435 هـ، خلال الفترة الماضية، وشارك فيها ممثلون عن أكثر من 10 مناطق من أنحاء البحرين، ناقشت أبرز الأفكار الكفيلة بإنجاح الموسم، وتطوير البرامج العبادية والروحية عبر طرح عدة طرق تحفيزية.

وخلال الاجتماعات التي حضرها عدد من العلماء والمهتمين، أثار الحاضرون مشكلة قلة المشاركة (المستمرة) للمبلغين والمربين من أصحاب الفضيلة في فعاليات الاعتكاف، ما يؤثر سلبًا على التوجه الروحي والعبادي للمعتكفين، وطالب المجتمعون بوضع حلول عملية وفاعلة من أجل تكثيف الحضور العلمائي في هذا الموسم، على مستوى واسع.

وطرح المجتمعون عددًا من الأفكار والحلول، كما تمت مناقشة اختيار عنوان الاعتكاف، وأفضلية أن يوازن بين الجانب العبادي وبين الشعار السنوي للمجلس العلمائي.

ويعدّ الاعتكاف من السنن التي أقامها الرسول (ص)، وأكد على أهميتها وتأثيرها في الصلة بين العبد وربه، لما فيها من الارتقاء الروحي والعبادي للإنسان، ولهذا حث الله أنبياءه عليها، كقوله تعالى {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود}. [البقرة : 125]

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى