الثلاثاء - 20 ذو القعدة 1440 - 23 يوليو 2019
جديد الموقع

وفد من “العلمائي” يعزي عائلة الشهيدة آسيا المادح

شقيقها يؤكد المطالبة بجهة طبية محايدة للتحقيق في أسباب وفاتها
وفد من "العلمائي" يعزي عائلة الشهيدة آسيا المادح

جدحفص – المجلس العلمائي
قام وفد من من المجلس العلمائي بتقديم واجب العزاء لعائلة الشهيدة آسيا المادح، التي قضت متأثرة بالاختناق جراء استنشاق غازات مسيلات الدموع السامة التي كانت تطلق باستمرار بالقرب من منزل الفقيدة في منطقة جدحفص.

وأعرب الوفد عن خالص تعازيه ومواساته لأهالي الشهيدة، واعتزازه بصمود وثبات عائلتها الذي يتشابه ومواقف جميع عوائل الشهداء الذين تساقطوا ومازالوا على درب النضال من أجل نيل الحقوق في البحرين العزيزة.

وتكوّن الوفد من: نائب رئيس المجلس سماحة الشيخ علي رحمة، وعضو الهيئة المركزية سماحة الشيخ عيسى المؤمن، ومسؤول دائرة الثقافة والعلاقات سماحة السيد محسن الغريفي، ومسؤول مركز الشيخ المفيد للمعارف الإسلامية الشيخ رضي القفاص، وأعضاء دائرة الثقافة والعلاقات الشيخ علي الهملي والسيد هاني المعلم والشيخ جاسم محمد، وعضو دائرة حوزة المصطفى الشيخ جعفر الشهابي.

وكان شقيق الشهيدة سماحة الشيخ سعيد المادح اتهم قوات الأمن البحرينية بالتسبب في استشهاد شقيقته في بيتها إثر ألقاء مسيلات الدموع الخانقة بشكل عشوائي، مستهدفة بيوت المواطنين بالغازات السامة بدون أي مبرر أو سبب، مطالبا بتحقيق دولي في أسباب وفاة شقيقته.

وقال في حديث لإحدى القنوات الفضائية: "إن حديثي عن ظلامة أختي ليس شخصياً وإنما هو عن ظلامة شعب لايزال يعاني الأمرّين، وخاصة جرّاء هذه الغازات السامة التي يتم إلقاؤها كل يوم على بيوت الآمنين ويذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء والمرضى".

وأضاف المادح: "إن الفقيدة كانت مصابة بالربو منذ سنوات، وكانت تتعالج من ذلك وحالتها طبيعية ومستقرة، إلى أن انتكست حالتها الصحية منذ عام وبضعة شهور جراء استنشاق مسيلات الدموع، حيث تم أخذها إلى المستشفى"، مشيرًا إلى أن منطقة "جد حفص" تشهد المسيرات والفعاليات بشكل مستمر، كما أن الشرطة تقوم بإلقاء الغازات السامة عليها بشكل متواصل، منوها إلى أن مسيلات الدموع سببت لها مشاكل عديدة ومضاعفات كثيرة مثل التهاب الصدر والرئة وتأثر القلب.

وطالب الشيخ المادح بجهة طبية للتحقيق في ملف أخته الصحي لمعرفة الحقيقة حول أسباب وفاتها، معتبرا أن جهة أممية تكون أكثر ثقة، حيث لا يمكن الثقة بالجهات الصحية البحرينية.

اضف رد

إلى الأعلى