الجمعة - 16 ذو القعدة 1440 - 19 يوليو 2019
جديد الموقع

وفد “العلمائي” خلال زيارته عائلة الشيخ المخوضر: المعتقلون نبض الثورة وحياتها المتجددة

وفد "العلمائي" خلال زيارته عائلة الشيخ المخوضر: المعتقلون نبض الثورة وحياتها المتجددة

 

السنابس – المجلس العلمائي

قام وفد من المجلس الإسلامي العلمائي – يوم الأربعاء 9 شعبان 1434 هـ الموافق 18 يونيو 2013م -، بزيارة لمنزل عائلة المعتقل الشيخ عبدالهادي المخوضر، في السنابس، إذ كان في الاستقبال أخ الشيخ وولده.

 

وخلال اللقاء الذي حضره السيد مجيد المشعل (رئيس المجلس)، والشيخ فاضل الزاكي (عضو الهيئة المركزية)، والشيخ سعيد المادح (عضو دائرة الكتابة والتأليف)، والشيخ صلاح العكري (عضو دائرة العلاقات العامة)، والشيخ غازي السماك (عضو المجلس)، تحدث المشعل قائلًا: "زيارتنا تضامنية، وزيارة حب ووفاء للأخوة العلماء العاملين الصامدين في السجون، نأتي لزيارة الشيخ الذي عرفناه بالايمان والتقوى والجهاد والصبر والصمود، نأتي لنعبر عن تضامننا معه ومع جميع المعتقلين المظلومين، معتقلي الرأي، ونعلن عن وحدة الموقف، واننا معهم موقفًا واحدًا في دعم مطالب هذا الشعب وتحمل المسئولية كاملة تجاه هذه المطالبة بهذه الحقوق".

 

وأضاف المشعل "جئنا لنعلن ان هؤلاء الاخوة في قلوبنا، ولن ننساهم، فهم يمثلون  نبض الجماهير، ونبض هذه الامة، فالشهداء إن كانوا هم وقود الثورة، فالمعتقلون نبض الثورة وحياتها المتجددة، كلما تذكرنا المعتقلين أحسسنا ان الثورة والحراك الشعبي مستمر وباق، ولذلك نحن نجد ان من واجبنا ان نكون على تواصل مستمر مع عوائل المعتقلين والمسجونين، وان نبقى معهم ومع معاناتهم التي يعيشونها".

 

وأردف "في نفس الوقت جئنا لنبلغ سلامنا لعائلة الشيخ المخوضر، ونرجو ان تبلغوا سلامنا له في المعتقل، واننا كلنا حب واحترام واعتزاز لهؤلاء المجاهدين، وندعو الله ان نرى النصر في اعينهم، وندعو الله ان يفرج عن جميع المعتقلين، ونحن في خدمة عوائل المعتقلين".

 

من جانبه تحدث الشيخ الزاكي، قائلًا: "هذه السلطة بإصدارها لهذه الأحكام القاسية بحق الرموز كانت تطمح لإسكات هذا الشعب عبر تغييب صوت من تعتقد انهم المحركون لصوت هذا الشعب، وان كان لهم دور مهم في ذلك، ولكن نعتقد ان هذا الشعب تحرك من واقع المعاناة من هذه السلطة، وبالتالي ما لم ترتفع هذه المعاناة  وما لم يشعر الشعب بحصوله على كرامته لا يمكن ان يهدأ".

 

وشدد الزاكي على أن "اعتقال هؤلاء الرموز بدل ان يسكت صوت هذا الشعب  ازداد شعور هذا الشعب بالمظلومية، ونحن نفخر ان هذا الشعب قدم خيرة رجاله للمعتقل. الشعب يعيش موقف عز بتقديمه اشخاصًا يضحّون لكرامتهم ولا يُساوموا عليها، فيحق لنا ان نفخر بهكذا علماء ورموز".

 

وتابع "أعرف الشيخ عبدالهادي قبل اكثر من 23 سنة متصديًّا للحراك، وقد دخل المعتقل عدة مرات، وهذه التجربة الثالثة له في المعتقل، نسأل الله لهم الفرج والنصر، ولا طريق ولا مخرج الا بالاستجابة لمطالب هذا الشعب".

 

إلى ذلك قال الشيخ غازي السماك: "زاملت سماحة الشيخ في السجن، وكانت له خصائص تميز بها، عزة النفس وقوة الارادة والكرامة والاباء من الصفات البارزة التي وجدتها في سماحة الشيخ، وهو رجل صاحب نفس طويل بابتسامته وابائه، نرجو ان تبلغوه سلامنا الحار".
 

بدورها أبلغت عائلة الشيخ المخوضر سلام سماحته للأخوة في المجلس، إذ كانت على اتصال به قبل ساعات من وصول وفد المجلس، واخبرته بزيارة وفد المجلس.

اضف رد

إلى الأعلى